بحث
القرآن الكريم كامل بدون انترنت icon

القرآن الكريم كامل بدون انترنت

الكتب والمراجع

1.92Kالمراجعات
4.2
المطوّر
simppro
تاريخ الإصدار
29‏/09‏/2014
إعلانات

لقطات الشاشة

القرآن الكريم كامل بدون انترنت screenshot
القرآن الكريم كامل بدون انترنت screenshot
القرآن الكريم كامل بدون انترنت screenshot
القرآن الكريم كامل بدون انترنت screenshot
القرآن الكريم كامل بدون انترنت screenshot
القرآن الكريم كامل بدون انترنت screenshot
القرآن الكريم كامل بدون انترنت screenshot
القرآن الكريم كامل بدون انترنت screenshot
إعلانات

أستخدم تطبيق القرآن الكريم كامل بدون انترنت عندما أريد قراءة القرآن بعيدًا عن الاتصال بالشبكة، سواء في رحلة، أو أثناء الانتظار، أو في مكان تكون فيه التغطية ضعيفة. الفكرة الأساسية واضحة ومفيدة: مصحف كامل داخل الهاتف، مع إمكانية البحث ودعاء ختم القرآن من دون الاعتماد على الإنترنت. وبالنسبة لي، هذه البساطة هي أهم نقطة في التطبيق؛ فهو لا يحاول تحويل القراءة إلى تجربة مزدحمة بالأقسام والإشعارات، بل يركز على الوصول إلى النص بسرعة.

التطبيق من فئة الكتب والمراجع، ومطوره simppro، وهو متاح مجانًا. هذا يجعله مناسبًا لمن يريد أداة مباشرة للقراءة اليومية من دون اشتراك أو تكلفة شراء. لكن المجانية لا تعني أنه الخيار المثالي لكل شخص؛ فمن يبحث عن تلاوات صوتية موسعة، أو ترجمات متعددة، أو أدوات متقدمة للتدبر، قد يجد تطبيقًا آخر أكثر ملاءمة. لذلك سأركز هنا على التجربة التي يقدمها فعلًا: القراءة دون اتصال، البحث، سهولة الرجوع إلى القرآن، وكيف يتصرف في الاستخدام اليومي.

كيف تبدو السرعة عند القراءة والبحث؟

أول ما لاحظته هو أن طبيعة التطبيق تساعده على أن يكون سريع الاستجابة في الاستخدام الأساسي. عندما يكون المحتوى محفوظًا على الهاتف، لا أنتظر تحميل صفحة من خادم خارجي في كل مرة أفتح فيها المصحف. هذا فرق عملي يظهر خصوصًا عند الانتقال بين مواضع القراءة أو فتح التطبيق في مكان لا تتوفر فيه شبكة مستقرة. ليست السرعة هنا مجرد فتح سريع، بل تقليل عدد الأشياء التي يمكن أن تعطل لحظة القراءة.

البحث هو الجزء الذي يعطي التطبيق قيمة أكبر من مجرد ملف مصحف محفوظ. بدل تمرير الصفحات يدويًا للوصول إلى آية أو كلمة، أستطيع كتابة عبارة والانتقال إلى المواضع المرتبطة بها. هذه الطريقة مفيدة لمن يراجع آية سمعها في درس، أو يريد العثور على موضع معين أثناء إعداد كلمة قصيرة، أو يحاول تذكر بداية آية دون معرفة اسم السورة. أفضل استخدام للبحث في رأيي هو التعامل معه كأداة وصول، لا كبديل عن القراءة المتأنية.

هناك نصيحة عملية مهمة: إذا كنت تعرف اسم السورة ورقم الآية، فالوصول المباشر غالبًا أوفر للوقت من تجربة عبارات بحث طويلة. أما عندما لا تتذكر إلا كلمة أو جزءًا من المعنى، فالبحث النصي يصبح أكثر فائدة. كما أن كتابة كلمة مميزة من الآية أفضل من إدخال جملة عامة قد تظهر في مواضع كثيرة. بهذه الطريقة يتحول البحث من تجربة عشوائية إلى مسار قصير للوصول إلى الصفحة المطلوبة.

في القراءة المتواصلة، لا أشعر أن وجود البحث يشتتني ما دمت أستخدمه عند الحاجة فقط. أفتح الموضع، أقرأ، ثم أترك الهاتف جانبًا. وهذا مناسب لمن يريد جلسة هادئة بدل التنقل بين تبويبات كثيرة. في المقابل، من اعتاد تطبيقات تقدم تفسيرًا وترجمة وتلاوة وملاحظات في الشاشة نفسها قد يرى هذه البساطة محدودة، لأن التركيز هنا على المصحف أكثر من بناء منصة تعليمية شاملة.

ماذا يحدث عند الاستخدام المكثف؟

الاستخدام المكثف لا يعني فقط إبقاء التطبيق مفتوحًا وقتًا طويلًا. قد يكون المقصود مراجعة سور متعددة، البحث عن آيات متفرقة، أو التنقل بين مواضع مختلفة خلال جلسة واحدة. في هذا السيناريو، أهم ميزة هي أن الاعتماد على المحتوى المحلي يقلل ارتباط التجربة بجودة الشبكة. إذا كنت في قطار أو في مبنى تغطيته ضعيفة، فلن تتحول القراءة إلى محاولة مستمرة لإعادة التحميل.

أستفيد من ذلك أيضًا أثناء السفر. قبل مغادرة المنزل، أفتح التطبيق وأتأكد من أن المحتوى متاح على الهاتف، ثم أستطيع القراءة في وضع الطيران أو في المناطق التي لا أريد فيها استخدام البيانات. هذه ليست ميزة استعراضية؛ هي مفيدة فعلًا لمن يجعل القراءة عادة مرتبطة بأوقات متغيرة، مثل الانتظار في العيادة أو الجلوس في المطار أو أخذ استراحة قصيرة في العمل.

البحث المتكرر قد يكون مفيدًا للطالب أو لمن يراجع حفظه. أبحث عن موضع محدد، أقرأ الآيات المحيطة به، ثم أنتقل إلى سورة أخرى للمقارنة أو التذكر. لكنني لا أتعامل مع التطبيق كأداة اختبار متخصصة؛ فوظيفته الأساسية هي عرض القرآن وتسهيل العثور على النص، وليس تقديم برنامج كامل لإدارة الحفظ. إذا كان هدفك متابعة مقدار يومي، أو تسجيل أخطاء التلاوة، أو بناء خطة مراجعة مفصلة، فستحتاج إلى أداة إضافية بجانبه.

ومن الاستخدامات غير الواضحة للوهلة الأولى أن التطبيق يصلح كمرجع سريع في النقاشات العائلية أو الدروس غير الرسمية. بدل فتح متصفح والانتقال بين نتائج غير متشابهة، أستطيع البحث داخل مصدر واحد والعودة إلى النص مباشرة. مع ذلك، أنصح بالانتباه إلى سياق الآية وعدم الاكتفاء بنتيجة البحث المنفردة؛ القراءة في الآيات السابقة واللاحقة تساعد على فهم الموضع بصورة أدق.

في الجلسات الطويلة، يعتمد الإحساس بالراحة على الهاتف نفسه أكثر مما يعتمد على التطبيق وحده. شاشة صغيرة أو إضاءة غير مناسبة قد تجعل القراءة متعبة حتى لو كان التطبيق مستجيبًا. لذلك أجد أن ضبط سطوع الشاشة واختيار وضع قراءة مريح أهم من محاولة جعل كل جلسة طويلة. وإذا كنت تقرأ قبل النوم، فمن الأفضل تجنب سطوع مرتفع؛ فهذه ملاحظة مرتبطة بطريقة استخدام الهاتف، لا بوعد أن التطبيق سيحل إجهاد العين.

الاستقرار والعودة إلى القراءة بعد الانقطاع

أحد أسباب ثقتي في هذا النوع من التطبيقات هو أن القراءة غير المتصلة تقلل عدد نقاط الفشل. لا توجد حاجة إلى انتظار اتصال أو التعامل مع صفحة لم تكتمل بسبب ضعف الشبكة. عند إغلاق التطبيق ثم العودة إليه، تكون المهمة الأساسية واضحة: فتح المصحف والعثور على الموضع الذي أريده. هذه البساطة مناسبة لمن يريد الاعتماد على التطبيق في عادة يومية، لا لمن يفتحه مرة واحدة لاستكشاف مجموعة كبيرة من الخدمات.

في الاستخدام الواقعي، قد يغلق الهاتف التطبيق بسبب امتلاء الذاكرة أو انتقال المستخدم إلى تطبيقات أخرى، خصوصًا على الأجهزة القديمة. لا أعتبر ذلك عيبًا خاصًا بهذا التطبيق، لكنه يوضح أهمية عدم الاعتماد على جلسة واحدة مفتوحة طوال اليوم. إذا كنت في منتصف مراجعة مهمة، من الأفضل أن تتذكر اسم السورة أو تحفظ موضعك ذهنيًا بدل افتراض أن كل تطبيق سيعيدك دائمًا إلى النقطة نفسها تلقائيًا.

ميزة دعاء ختم القرآن تضيف فائدة عملية في نهاية القراءة، لأنها توفر النص المرتبط بهذه المناسبة داخل التطبيق بدل البحث عنه في مصدر منفصل. أراها إضافة مناسبة لمن يريد أن يبقى داخل تجربة واحدة بعد إتمام الختم. لكنها لا تغير طبيعة التطبيق؛ ما زال أداة قراءة ومرجعًا للقرآن، وليس تطبيقًا لإدارة العبادات اليومية بكل تفاصيلها.

تقييم المستخدمين يعطي انطباعًا جيدًا عن انتشاره وقبوله العام؛ متوسطه 4.2 من 5، مع أكثر من 465 ألف تقييم وحوالي 1.9 ألف مراجعة. هذه الأرقام لا تضمن أن التجربة ستناسب كل هاتف أو كل قارئ، لكنها تشير إلى أن التطبيق ليس مشروعًا هامشيًا قليل الاستخدام. كما أن وصوله إلى أكثر من 50 مليون تثبيت يوضح أن فكرة المصحف غير المتصل تلبي حاجة واسعة، خصوصًا لدى من يريدون مرجعًا متاحًا دائمًا.

مع ذلك، لا أخلط بين الانتشار وبين الكمال. قد يفضل بعض القراء تصميمًا أكثر حداثة، أو أدوات تلاوة، أو ترجمة فورية، أو تفسيرًا مدمجًا. وقد يجد آخرون أن البحث وحده لا يكفيهم إذا كانوا يتعلمون التجويد أو يريدون الاستماع إلى قارئ. بالنسبة لي، الاستقرار في المهمة الأساسية أهم من كثرة الإضافات، لكن هذا الحكم يتغير إذا كان هدفك تعليميًا أو بحثيًا متقدمًا.

هل يناسب الأجهزة القديمة؟

يعمل التطبيق على أجهزة تبدأ من أندرويد 6.0، وهذا يجعله متاحًا لشريحة واسعة من الهواتف التي لم تعد تشغل بعض التطبيقات الحديثة. هذه نقطة مهمة لمن لديه هاتف قديم مخصص للقراءة أو جهاز احتياطي للسفر. لا أحتاج إلى هاتف رائد كي أستفيد من فكرة المصحف المحلي، لكن تجربة القراءة النهائية ستتأثر بحجم الشاشة ودقتها وسرعة الجهاز نفسه.

إذا كان هاتفك محدود المساحة، فمن المنطقي أن تضع في حسابك أن وجود مصحف كامل دون اتصال يعني حفظ المحتوى على الجهاز. لا أتعامل مع ذلك كسبب لرفض التطبيق، لأن التخزين المحلي هو أساس فائدته، لكن من الأفضل تنظيف الملفات غير الضرورية قبل تثبيته على جهاز ممتلئ. أما إذا كان الهاتف حديثًا ومساحته مريحة، فلن تكون هذه النقطة مصدر قلق عملي غالبًا.

الإصدار الحالي هو 10.5، وهو ما يدل على أن التطبيق وصل إلى مرحلة ناضجة نسبيًا بدل كونه تجربة أولية. ومع ذلك، لا يعني رقم الإصدار وحده أن الواجهة ستطابق تفضيلات الجميع. بعض المستخدمين يريدون تحكمًا واسعًا في الخط والألوان وطريقة العرض، بينما يفضل آخرون عدم تعديل شيء والاكتفاء بفتح النص. قبل الاعتماد عليه كأداة القراءة الوحيدة، أنصح بتجربة حجم النص على هاتفك، لأن راحة العين تختلف كثيرًا بين شاشة وأخرى.

التصنيف العمري PEGI 12 لا يغير طبيعة المحتوى الذي أستخدم التطبيق من أجله، لكنه يظل معلومة ينبغي أن يعرفها من يجهز هاتفًا لطفل أو لعائلة. الأهم عمليًا هو أن التطبيق كتاب ومرجع ديني، وليس لعبة أو شبكة اجتماعية تتطلب متابعة مستمرة. لذلك أراه مناسبًا لمن يريد تقليل المشتتات، مع ضرورة أن يتولى الوالدان توجيه الطفل في طريقة القراءة وفهم المحتوى بما يناسب عمره.

على نظام iOS، أو عند استخدام هاتف لا يعمل بالإصدار المطلوب، سيكون من الضروري اختيار تطبيق آخر متاح على المنصة المناسبة. أما على أندرويد، فالمتطلبات المذكورة تجعله خيارًا واقعيًا حتى لمن لا يملك جهازًا حديثًا. هذه نقطة تفوقه على بعض البدائل الثقيلة التي تفترض اتصالًا مستمرًا أو نظامًا أحدث، لكنها لا تجعله بديلًا كاملًا لتطبيقات متخصصة في الصوت والتفسير.

مقارنته بالبدائل وطريقة اختيار المستخدم المناسب

مقابل فتح القرآن من متصفح الهاتف، أجد هذا التطبيق أكثر راحة عندما أريد القراءة دون اتصال. المتصفح قد يكون مفيدًا للبحث العام أو للوصول إلى ترجمات ومصادر متعددة، لكنه يضيف خطوات ويتأثر بالشبكة والإعلانات أو بتغير الصفحات. هنا تكون التجربة أكثر مباشرة: أفتح مصدرًا واحدًا وأبحث داخله. في المقابل، المتصفح أفضل لمن يريد المقارنة بين تفاسير ومواقع متعددة في الجلسة نفسها.

ومقابل تطبيقات القرآن الشاملة، يتميز هذا الخيار بالتركيز. التطبيقات الأخرى قد تجمع المصحف مع التلاوات، مواقيت الصلاة، الأذكار، التفسير، الترجمة، وخطط الحفظ. هذا مفيد لمن يريد مركزًا دينيًا متكاملًا، لكنه قد يجعل الوصول إلى القراءة اليومية أقل هدوءًا. إذا كنت تريد المصحف والبحث ودعاء الختم دون أن تتنقل بين خدمات كثيرة، فالبساطة هنا في صالحك.

أما إذا كان الاستماع هو محور استخدامك، فلن أجعل هذا التطبيق خياري الأول. القارئ الذي يريد تشغيل تلاوة أثناء القيادة أو متابعة آية بالصوت يحتاج إلى تطبيق يركز على الصوت والتحكم في التشغيل. وبالمثل، من يدرس معاني الآيات بصورة معمقة سيستفيد أكثر من تطبيق يضم تفسيرًا وترجمات موثوقة وأدوات إحالة. لا أرى ذلك نقصًا قاتلًا هنا؛ إنه مجرد اختلاف في الهدف.

أرشحه أيضًا لمن يخشى انقطاع الإنترنت أكثر من اهتمامه بالمزايا الإضافية. الطالب الذي يحتاج إلى العثور على آية بسرعة، والمسافر الذي يريد القراءة في وضع عدم الاتصال، وكبير السن الذي يفضل شاشة غير مزدحمة، كلها حالات مناسبة. أما من يريد تخصيصًا بصريًا واسعًا أو متابعة حفظ منظمة أو مكتبة صوتية، فمن الأفضل أن يبحث عن بديل متخصص بدل تحميل هذا التطبيق وانتظار أن يقدم وظائف ليست من صميمه.

هناك سير عمل عملي أقترحه: استخدمه للقراءة اليومية والرجوع السريع إلى النص، ثم احتفظ بتطبيق آخر للتفسير أو التلاوة إذا كانت هذه الجوانب مهمة لك. بهذه الطريقة لا تطلب من أداة واحدة أن تفعل كل شيء. وفي حال كنت تستخدم أكثر من تطبيق، اجعل البحث هنا نقطة البداية للوصول إلى الآية، ثم انتقل إلى المصدر المتخصص لدراسة المعنى أو الاستماع. هذا يقلل الفوضى ويحافظ على وظيفة كل تطبيق واضحة.

تجربة يومية واقعية

تخيل يومًا يبدأ بموعد خارج المنزل، ثم رحلة طويلة لا تريد خلالها استخدام البيانات. أفتح التطبيق قبل الخروج، وأقرأ بضع صفحات في وقت الانتظار، ثم أعود إليه في الطريق عندما تتوقف الشبكة. إذا تذكرت آية من درس أو رسالة، أستخدم البحث بدل تقليب الصفحات. وعند إتمام الختم، أجد دعاء الختم داخل التجربة نفسها. لا يحتاج هذا السيناريو إلى إعداد معقد، وهذه بالضبط نقطة القوة: التطبيق يخدم العادة بدل أن يفرض طريقة استخدام جديدة.

في سيناريو آخر، قد أكون في حلقة مراجعة وأحتاج إلى الانتقال بين موضعين بسرعة. البحث يساعدني في الوصول، لكنني لا أتعامل مع النتيجة كإجابة تفسيرية أو حكم نهائي؛ أقرأ السياق وأستعين بمصدر موثوق عند الحاجة. هذه الحدود مهمة، لأن وجود كلمة في نتيجة البحث لا يغني عن فهم السورة والآيات المحيطة بها.

حتى في الاستخدام البسيط، أستفيد من إبقاء الهاتف على وضع عدم الإزعاج. التطبيق نفسه قد يكون هادئًا، لكن الإشعارات القادمة من بقية الهاتف هي التي تقطع التركيز. لذلك أفضل استخدامه في جلسة قصيرة محددة، مع إغلاق التطبيقات المشتتة. هذه ليست وظيفة مخفية، لكنها طريقة تجعل التصميم البسيط يعمل لصالح القراءة بدل أن تضيع الفائدة وسط تنبيهات الجهاز.

من ناحية الموارد، لا أضع أرقامًا أو وعودًا مطلقة حول استهلاك البطارية أو الذاكرة؛ فذلك يتغير حسب الهاتف، سطوع الشاشة، ومدة بقاء الشاشة مضاءة. انطباعي العملي أن المهمة الأساسية لا تحتاج إلى اتصال مستمر، وهذا يقلل الاعتماد على الشبكة، لكن القراءة الطويلة ستظل تستهلك طاقة مثل أي نشاط يبقي الشاشة مفتوحة. لذلك لا أرى داعيًا لتشغيله في الخلفية، ولا فائدة من تركه مفتوحًا عندما لا تقرأ.

الحكم النهائي على الأداء والقيمة

بعد استخدامه كمرجع للقراءة، أراه تطبيقًا ناجحًا لأنه يعرف ما يريد أن يكونه: قرآن كامل متاح دون اتصال، مع بحث ودعاء ختم. السرعة المتوقعة جيدة في المهمة الأساسية بفضل طبيعة المحتوى المحلي، والاستقرار العملي يستفيد من عدم ارتباط القراءة بالشبكة، كما أن دعمه لإصدار أندرويد قديم نسبيًا يوسع دائرة الأجهزة المناسبة له.

أقوى ما فيه ليس كثرة الخيارات، بل تقليل الاحتكاك بيني وبين النص. أفتحه عندما أحتاج إلى القراءة، وأبحث عندما أريد موضعًا محددًا، وأعود إلى دعاء الختم عند نهاية القرآن. هذه وظائف محددة لكنها مفيدة، خصوصًا لمن يريد تطبيقًا مجانيًا لا يطلب منه بناء نظام استخدام معقد. كما أن انتشاره الواسع ومتوسط تقييمه الجيد يمنحان انطباعًا مطمئنًا، مع بقاء التجربة الشخصية مرتبطة بالشاشة والهاتف وطريقة القراءة.

في المقابل، لا أوصي به وحده لمن يحتاج إلى التفسير، أو الترجمة، أو التلاوات الصوتية، أو خطة حفظ متقدمة. كذلك قد يشعر المستخدم الذي يحب الواجهات الغنية بأن البساطة تفتقر إلى العمق. هذه ليست أسبابًا لرفضه، بل معايير واضحة للاختيار. إذا كانت أولويتك مصحفًا يعمل بلا إنترنت ويتيح بحثًا سريعًا، فسيكون خيارًا عمليًا جدًا. وإذا كانت أولويتك التعلم الصوتي أو الدراسة المقارنة، فاجعله أداة قراءة بجانب تطبيق متخصص.

خلاصة تجربتي: هذا التطبيق مناسب لمن يريد الوصول الهادئ والمباشر إلى القرآن في أي وقت، لا لمن يبحث عن منصة دينية شاملة. أراه خيارًا يستحق التجربة على أندرويد، خصوصًا للمسافر، والطالب، وقارئ القرآن الذي يريد الاعتماد على الهاتف حتى عند غياب الشبكة. أما القرار النهائي فيتوقف على سؤال واحد: هل تريد مصحفًا سريعًا وغير متصل بالإنترنت، أم تريد مجموعة واسعة من الخدمات حول المصحف؟ إذا كانت الإجابة هي الخيار الأول، فستجد فيه قيمة حقيقية من دون تعقيد زائد.

أبرز المزايا

  • يعمل دون اتصال بالإنترنت بعد تثبيته، ما يجعله مناسبًا للسفر.
  • يضم المصحف كاملًا في تطبيق واحد وسهل الوصول.
  • حجمه مناسب مقارنة بكمية المحتوى التي يوفرها.
  • يساعد على القراءة اليومية بفضل فتح السور بسرعة.
  • واجهة بسيطة تناسب مختلف الأعمار ومستويات الخبرة.

القيود

  • قد تختلف جودة الخط ووضوحه حسب حجم شاشة الهاتف.
  • لا تتوفر بعض الميزات المتقدمة مثل التفسير أو البحث المتطور.
  • قد تكون الإعلانات مزعجة في بعض أجزاء التطبيق.
  • يحتاج إلى مساحة تخزين إضافية لتنزيل الملفات الصوتية إن وُجدت.
  • قد لا يدعم التطبيق جميع خيارات التخصيص أو أوضاع القراءة.

الأسئلة الشائعة

هل يعمل تطبيق القرآن الكريم كامل بدون إنترنت؟

نعم، يتيح تطبيق القرآن الكريم كامل بدون إنترنت قراءة سور القرآن وآياته بعد تثبيت المحتوى على الهاتف، لذلك يمكنك استخدامه في السفر أو الأماكن التي لا تتوفر فيها شبكة. يُفضّل فتح التطبيق مرة أولى أثناء الاتصال بالإنترنت للتأكد من تحميل جميع الملفات والميزات الإضافية، مثل التلاوات أو التفاسير، إذا كانت متاحة ضمن الإصدار.

هل يحتوي التطبيق على المصحف كاملاً بالرسم العثماني؟

يعرض التطبيق عادةً سور القرآن الكريم كاملة مرتبة من الفاتحة إلى الناس، مع إمكانية التنقل بين الأجزاء والسور بسهولة. قبل الاعتماد عليه بشكل كامل، يُنصح بمراجعة إعدادات العرض والتأكد من توفر الرسم العثماني أو نوع الخط الذي تفضله، لأن شكل الصفحات وحجم النص قد يختلفان حسب إصدار التطبيق ونظام الهاتف المستخدم.

هل يمكن الاستماع إلى تلاوة القرآن داخل التطبيق؟

قد يوفر التطبيق ميزة الاستماع إلى التلاوات الصوتية لعدد من القراء، مع أدوات للتحكم في التشغيل والتوقف وتكرار الآيات. ومع ذلك، قد تحتاج الملفات الصوتية إلى تنزيل مسبق، كما أن حجمها يمكن أن يكون كبيراً ويستهلك مساحة التخزين. لذلك تحقق من قائمة القراء والتلاوات المتاحة قبل التنزيل، خصوصاً إذا كنت تريد استخدام الميزة دون اتصال.

هل يتضمن القرآن الكريم تفسيراً وترجمة ومعاني الكلمات؟

تختلف المزايا التعليمية من إصدار إلى آخر؛ فبعض النسخ تكتفي بعرض المصحف، بينما تضيف نسخ أخرى التفسير، وترجمة المعاني، والبحث في الآيات، وإشارات القراءة. إذا كنت تبحث عن تطبيق للدراسة وليس للقراءة فقط، فراجع الأقسام الداخلية بعد التثبيت وتأكد من أن اللغة والتفسير المطلوبين متاحان دون إنترنت، لأن بعض المحتوى قد يتطلب اتصالاً أو تنزيل ملفات إضافية.

هل تطبيق القرآن الكريم مناسب للهواتف الضعيفة وهل يحفظ آخر موضع قراءة؟

صُمم هذا النوع من التطبيقات غالباً ليعمل على معظم هواتف أندرويد، وقد يكون خفيفاً عند استخدام القراءة النصية فقط، بينما تحتاج التلاوات والملفات المصورة إلى مساحة وذاكرة أكبر. ومن المفيد التأكد من وجود ميزات مثل الوضع الليلي، تكبير الخط، العلامات المرجعية، وحفظ آخر صفحة تمت قراءتها. كما يُستحسن منح التطبيق الأذونات الضرورية فقط ومراجعة مصدر التحميل.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
القرآن الكريم كامل بدون انترنت icon

القرآن الكريم كامل بدون انترنت

الكتب والمراجع


1.92Kالمراجعات
4.2
المطوّر
simppro
تاريخ الإصدار
29‏/09‏/2014

بديل لـ القرآن الكريم كامل بدون انترنت

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو http://www.simppro.com أو http://simppro.com/privacy_policy.html.